marocfoot.voila.net

                                                                  | اللاعبين المغاربة | المنتخب المغربي | الأندية المغربية | الصفحة الأولى | فيديو | اتصال

 

الأندية المغربية



Les grandes dates de

l’équipe nationale de football

liens utile

 

free counters

روابط مهمة

 CAF
 FRMF
FRMA
CNOM
AMPS
FA UE
FIFA
AIPS

الفيفا

www.kooora.com
www.maroc-football.com
www.elbotola.com
www.frmf.ma
www.liguesoussfootball.com
www.rcafoot.com
www.dhj-foot.com
www.mountakhab.net
www.wydad.com
www.marocfootballclub.com

www.rajacasablanca.com

www.sports.maktoob.com
CIO

www.akhbararriyada.com

www.soccerarabia.net
www.kacfoot.com
www.masfoot.ma
www.fus.ma
www.dhjfoot.com
www.cafonline.com
www.uefa.com
www.the-afc.com
www.concacaf.com

 

 

 ابراهيم زهار طاطوم

ولد إبراهيم سنة 1935 بدرب الأحباس بمدينة الدار البيضاء، بدأ كلاعب كرة السلة بنادي الإتحاد الرياضي قبل أن ينتقل إلى ممارسة كرة القدم بنفس النادي .

طاطوم كان واحدا من اللاعبين الذين شرفوا كرة القدم المغربية حيث انتقل للاحتراف بنادي راسينغ باريس ثم بوردو ليختم مشواره الاحترافي بنادي باستيا في الدوري الفرنسي.

بعد ذلك عاد طاطوم للدوري المغربي و يلتحق بنادي التبغ ثم نادي لاسمير الذي اشرف على تدريبه فيما بعد قبل ان يتولى الاشراف على ادارة المركب الرياضي لهذه المؤسسة.

و على صعيد المنتخب الوطني يعتبر زهار واحدا من صانعي ملحمة 23 نونبر 1961 بمدريد في إطار إقصائيات كأس العالم التي أقيمت بالبرازيل سنة 1962، حيث إنهزموا بصعوبة أمام المنتخب الاسباني بثلاثة اهداف مقابل هدفين اذ واجه وقتها لاعبين كبار كدي ستيفانو ، بوسكاش و خينتو.

و بهذه المناسبة الاليمة نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد الصغيرة و عائلته الرياضية الكبيرة سائلين الله عز و جل ان يغفر له و يرحمه و يسكنه فسيح جناته و انا لله وانا اليه راجعون.

كان من أبرز اللاعبين الذين شرفوا المغرب في بلاد المهجر ولعب لفرق كبيرة في فرنسا من بينها نادي “راسينغ باريس”، خلال الموسم 1957/1958، حيث جاور أمير حديقة الأمراء “عبد الرحمن بلمحجوب”، كما لعب لفريقي بوردو” 1961″ وباستيا الفرنسية ، وكان مثالا للاعب المتخلق والرزين، كما كان صديقا للمرحوم جلالة الملك الحسن الثاني، حيث كان يستضيفه في القصر الملكي بالدار البيضاء ليمارسا رياضة كرة السلة معا

56 التحق المرحوم ابراهيم زهـار لنادي راسينج دو باري ليعاشر عبد الرحمـان بلمحجوب في ذلك الموسم

 حضي “طاطوم” بشرف المشاركة في دورة باريس الدولية، حيث واجه كل من “سانطوس البرازيلي” بنجمه بيلي، وريال مدريد الإسباني والإنتر الإيطالي ، حيث سجل هدفا في مرمى الإنتر، وتعرض لإصابة مباشرة في الوجه من طرف “سيزار مالديني”، لكن الطرافة في هذه اللقطة هي عندما سأل طاطوم (وهو ينزف) بلمحجوب حول هل تجاوزت الكرة خط المرمى فلما أجابه عبد الرحمن بالإيجاب قال طاطوم :”من الممكن أن أتوفى بعد حين، لكن ليس هناك مشكل”
كما واجه عدة لاعبين كبار كروجي لومير (مدرب المنتخب الوطني سابقا)، وإيمي جاكي (مدرب المنتخب الفرنسي سنة 1998) وآخرون.
ويعتبر إبراهيم زهار من صانعي ملحمة 23 نونبر 1961 بمدريد في إطار إقصائيات كأس العالم الذي أقيم بأراضي السامبا البرازيلية سنة 1962، حيث إنهزموا بصعوبة أمام المطادور الإسباني بقيادة دي ستيفانو، بوسكاش وخينطو، بنتيجة 3/2.اة اللاعب المغربي الأسبق إبراهيم زهار وهو الذي كـان احد اعمدة المنتخب المغربي الذي خـاض تصفيات كأس العـالم 1962 خصوصا المبارة الشهيرة ضد منتخب أسبانيا كمـا خاض مبارة تونس في المنزه المبارة التي انتهت بتفوق التونسيين بهدفين لواحد ، هذه المناسبة الأليمة جعلتني افكر بالقيام برحلة أبحـار صغيرة لأصارع امواج الشبكة العنكبوتية وأنفض الغبار على تلك الأسمـاء المغربية التي زاولت كرة القدم في فترة صعبة تميزة بالأضطرابات السياسية خصوصا وان الشعب المغربي كـان تحت رحمة الإستعمـار، فحينها كانت اسمـاء مغربية تلعب الكرة بعيدا عن الأضواء وشقت طريقهـا بنجـاح نحو العـالمية في اووربا ومنهـا من حمل قميص المنتخبات المستعمرة ويكفي ان نذكر العربي بن مبارك حتى اكون قد حكيت قصة مليئة بالأنجـازات والبطولات فاللاعب كسب احترام العـالم في زمن الأبيض والأسود وكتب مجدا كرويا مغربيا بحروف ذهبية ولو كنت شخصيا اتمنى لو لم يحمل هذا اللاعب قميص فرنسـا في وقت كـان المقاومون يحـاولون تحرير البلاد فتلك اعتبرهـا نقطة سوداء في مساره ومسار مغاربة اخرين مثل بلمحجوب وبن عبد السلام وغيرهم ... وطبعـا لكل رأي في القصة رغم انني اجهل الظروف وفهم كيف تبغي تفهم.


 

ولد إبراهيم سنة 1935 بدرب الأحباس بمدينة الدار البيضاء، بدأ كلاعب كرة السلة قبل أن ينتقل إلى ممارسة كرة القدم بنفس النادي، نادي الإتحاد الرياضي.



بعد الإستقلال إنتقل طاطوم لفريق نادي راسينغ باريس خلال الموسم 1957/1958 , حيث جاور أمير حديقة الأمراء عبد الرحمن بلمحجوب و شارك في دورة باريس الدولية حيث واجه كل من سانطوس البرازيلي بنجمه بيلي، و ريال مدريد الإسباني و الإنتر الإيطالي ، حيث سجل هدفا في مرمى الإنتر و تعرض لإصابة مباشرة في الوجه من طرف سيزار مالديني لكن الطرافة في هذه اللقطة هي عندما سأل طاطوم (و هو ينزف) بلمحجوب حول هل تجاوزت الكرة خط المرمى فلما أجابه عبد الرحمن بالإيجاب قال طاطوم :"من الممكن أن أتوفى بعد حين، لكن ليس هناك مشكل".



في سنة 1961 إنتقل طاطوم لنادي بوردو بمبلغ قيمته 18 مليون فرنك فرنسي ، حيث منح لطاطوم 1,8 مليون فرنك إضافة إلى أجر شهري قيمته 3000 درهم إضافة إلى منح المباريات حيث سجل في موسمه الأول 16 هدف أغلبهم بالرأس , و قد واجه طاطوم عدة لاعبين كبار كروجي لومير (مدرب المنتخب الوطني حاليا)، إيمي جاكي (مدرب المنتخب الفرنسي 1998) و آخرون.

و في آخر مسيرته الإحترافية مارس في صفوف نادي باستيا الفرنسي.

و قد لعب لنادي التبغ و لنادي لاسمير لينهي المشوار بعد ذلك بتدريب نادي لاسمير و إشرافه على المركب الرياضي لهذه المؤسسة إلى حين تقاعده سنة 1995.



و يعتبر إبراهيم زهار من صانعي ملحمة 23 نونبر 1961 بمدريد في إطار إقصائيات كأس العالم الذي أقيم بأراضي السامبا البرازيلية سنة 1962, حيث إنهزموا بصعوبة أمام المطادور الإسباني بقيادة دي ستيفانو، بوسكاش و خينطو، بنتيجة 3-2, و يحكي طاطوم:"أن قبل الذخول لأرض الملعب أمرهم العميد بلمحجوب بالنظر إلى العلمين المغربي و الإسباني و قال لهم: أريدكم أن تكون مثل العلمين في نفس المستوى أي في نفس مستوى الإسبان".

 
 
 
 
 

       

 

 

 

 

 

أفضل عشرة لاعبين في تاريخ المنتخب المغربي

 

نجوم الكرة المغربية

البطولة الوطنية المغربية

المنتخب المغربي لكرة القدم