marocfoot.voila.net

                                                                  | اللاعبين المغاربة | المنتخب المغربي | الأندية المغربية | الصفحة الأولى | فيديو | صاحب الموقع

 

الأندية المغربية



Les grandes dates de

l’équipe nationale de football

liens utile

 

free counters

روابط مهمة

 CAF
 FRMF
FRMA
CNOM
AMPS
FA UE
FIFA
AIPS

الفيفا

www.kooora.com
www.maroc-football.com
www.elbotola.com
www.frmf.ma
www.liguesoussfootball.com
www.rcafoot.com
www.dhj-foot.com
www.mountakhab.net
www.wydad.com
www.marocfootballclub.com

www.rajacasablanca.com

www.sports.maktoob.com
CIO

www.akhbararriyada.com

www.soccerarabia.net
www.kacfoot.com
www.masfoot.ma
www.fus.ma
www.dhjfoot.com
www.cafonline.com
www.uefa.com
www.the-afc.com
www.concacaf.com

 

 

 

عبد المجيد الضلمي

 

هو صاحب الرقم القياسي للمشاركات في مباريات المنتخب الوطني. ولد عبد المجيد الضلمي بمدينة الدار البيضاء، و لعب لفريق الرجاء البيضاوي. وفي سنة 1971 نودي عليه لتدعيم صفوف الفريق الوطني . كان يبلغ سن الثامن عشرة ليلعب معه مدة تجاوزت 20 سنة كانت حافلة بالإبداع و التألق.
بداياته
منذ بداية السبعينات وحتى أواخر الثمانينات من القرن العشرين، تعود المغاربة على رؤية لاعب ذي شعر كثيف، مترامي الأطراف ببنية تقترب من الهزال وقامة منحنية وهو يقف كالجدار في دفاع فريق الرجاء البيضاوي والمنتخب المغربي لكرة القدم.

كان اللاعب يشبه شيخا على حافة التقاعد، نحيلا وقليل الكلام، ملامحه جامدة ونادرا ما يمكن مشاهدته وهو يبتسم. كان رجلا بعيدا عن الانفعالات، خصوصا عندما قرر يوما ولأسباب يعرفها لوحده، أن يتوقف عن الإدلاء بأية أحاديث أو تصريحات للصحافة، فزاد الغموض من حوله وأصبح «الرجل الرمادي» في المنتخب المغربي وفي فريق الرجاء البيضاوي، كان لمدة تزيد عن العشرين عاما رمزا قويا لفريق الرجاء البيضاوي الذي التحق بشبانه سنة 1971 قبل أن يلعب أول مباراة له في القسم الوطني الأول رفقة كبار الفريق سنة 1972 وكانت ضد فريق حسنية أكادير حيث شغل مركز جناح أيمن إلى جانب كل من المرحوم بيتشو بنيني وحمان وسعيد.


كان العصب الحقيقي لخط وسط المنتخب المغربي، يجيد الدفاع و الهجوم وقطع الكرات من الخصم، و اشتهر بتمريراته الدقيقة التي كانت تأتي أكلها كما عرف بمقدرته على ملء الفراغات في وسط الميدان، وذهب الكثير من المختصين إلى اعتباره أحسن وسط ميدان متأخر في تاريخ كرة القدم بالمغرب.

لقب ب"المعلم" وكان يتحلى بروح رياضية عالية و أخلاق عالية سواء داخل الملاعب أو خارجها جعلت جميع اللاعبين و الحكام يكنون له الاحترام والتقدير بحيث أنه لم يتعرض للطرد أبدا خلال مشواره الرياضي الطويل.

شارك مع المنتخب الوطني في كأس العالم 1986، حيث ترك انطباعا جيدا، واعتزل اللعب في الفريق الوطني عامين بعد المونديال لكنه واصل العطاء مع فريقي الرجاء و جمعية الحليب. وبعد سنة من اعتزاله نهائيا حصل على جائزة اللعب النظيف من طرف اليونسكو

مع المنتخب المغربي



سنة 1971 نودي عليه لتدعيم صفوف الفريق الوطني لما كان يبلغ سن الثامن عشرة فقط ليلعب معه مدة تجاوزت 20 سنة كانت حافلة بالإبداع والتألق وظل ثامدا في قلعة الأسود في وقت كان كثيرون غيره يأتون ويذهبون بينما هو باق مثل نخلة خرافية لا تهزها ضربات الرياح رغم أن تواجده بالمنتخب المغربي عرف لحظات شد وجذب كان يغيب خلالها لبعض الوقت ثم يعود, كان أول لقاء له مع منتخب الكبار سنة 1974 كمدافع أيسر ضد المنتخب السينغالي وتحت إشراف المدرب الروماني ماردارسكو وآنذاك تنبأله رئيس الجامعة الدولية لكرة القدم البرازيلي جواوهافلانج الذي تتبع هذا اللقاء بمستقبل كبير، فلم يكن الظلمي مدافعا في المنتخب فحسب، بل رجل وسط الميدان بامتياز، تمريراته الثابتة والمحكمة جعلت منه واحدا من أفضل لاعبي وسط الميدان في تاريخ كرة القدم بالمغرب، بل هناك من يمنحه حق تبوؤ أفضل لاعب وسط ميدان على الإطلاق ومن دون منافس.

فقد كان العصب الحقيقي لخط وسط المنتخب المغربي، يجيد الدفاع والهجوم وقطع الكرات من الخصم، واشتهر بتمريراته الدقيقة التي كانت تأتي أكلها كما عرف بمقدرته على ملء الفراغات في وسط الميدان، لقب بـ"المعلم" وكان يتحلى بروح رياضية عالية وأخلاق عالية سواء داخل الملاعب أو خارجها جعلت جميع اللاعبين والحكام يكنون له الإحترام والتقدير بحيث أنه لم يتعرض للطرد طيلة مشواره الرياضي الطويل والذي قدر بما يزيد عن عشرين 20 سنة, عاصر الظلمي جيلا من اللاعبين كانوا يعتبرون أسطورة في تاريخ الكرة المغربية مثل أحمد فرس وعسيلة وحميد الهزاز، والشريف وغيرهم ممن عاشوا مجد الحصول على كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 1976 بإثيوبيا، لكن هذا المجد دام بضع سنوات فقط لتأتي بعد ذلك الإنتكاسة الكبرى عقب الهزيمة المرة أمام المنتخب الجزائري في المغرب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد, هذه الهزيمة جاءت في أوقات جد حساسة مرت بها العلاقات المغربية الجزائرية، التي كادت تصل إلى شفا الحرب بسبب قضية الصحراء المغربية، لذلك كان المغاربة ينتظرون أن يثأر اللاعبون من «التدخل الجزائري» في قضية الصحراء، لكن الذي حدث هو أن الجزائريين، هم الذين انتصروا ليبكي المغاربة بمرارة.

بعد هذه الهزيمة التاريخية غادر أغلب لاعبي المنتخب للانزواء في منازلهم، بعد أن تعرضوا لتقريع شديد من الحسن الثاني، الذي كان بدوره ينتظر من هذه المباراة الشيء الكثير، عبد المجيد الظلمي خرج سالما من تلك الواقعة، وعاد إلى المنتخب المغربي الجديد الذي قاده الحارس بادو الزاكي، والذي استمر متوهجا طوال عقد الثمانينيات، وكان توهجه الأقوى هو كأس العالم في المكسيك سنة 1986، حين كان أول منتخب عربي وإفريقي يتجاوز المراحل الأولى لكأس العالم ليصل إلى الدور الثاني، بعد ثلاث مباريات حابسة للأنفاس، عايش الظلمي أجيالا مختلفة من لاعبي المنتخب، وربما ذلك جعله الحكيم الصامت الذي يتكلم داخل الميدان أكثر مما يتكلم خارجه, ولم يكن عبد المجيد الظلمي لاعبا للمنتخب فقط، بل أيضا ظل وما زال رمزا من الرموز الكبيرة لفريق الرجاء البيضاوي، لكن رمزيته تعرضت لاهتزاز نسبي حين انتقل أواسط الثمانينات إلى فريق جمعية الحليب، الذي تحول اسمه فيما بعد إلى الأولمبيك البيضاوي، مقابل امتيازات كانت تبدو آنذاك مغرية من بينها ثلاثة آلاف درهم مغربي كل شهر مدى الحياة, وعلى الرغم من أن ذلك الانتقال المفاجئ لم يغير من «رجاويته» شيئا، إلا أن مناصري الرجاء الذين يعرفون بحساسيتهم الكبيرة تجاه الخصوم، وعاطفتهم المفرطة لم يهضموا ذلك بسهولة, وربما عانى الظلمي بعد ذلك من صفير يأتي من هنا وهناك، وهو عتاب المحبين الذين لم يقبلوا أبدا بتغيير لون القميص الذي يلعب به الظلمي لكن ما حدث بعد ذلك أن الأولمبيك البيضاوي اندمج في فريق الرجاء وكأن خلايا جسم هذا اللاعب دفعت بالفريق كله بالعودة إلى الأصل، فنام الأنصار بعد ذلك ملء جفونه.

  • إحصائيات وتواريخ
    1970-1971: أول مشاركة له مع فريق الرجاء البيضاوي للشبان.
    1972: أول مشاركة له مع فريق الرجاء البيضاوي للكبار.
    1987: انتقاله إلى فريق جمعية الحليب (الاسم السابق لفريق الألمبيك البيضاوي).
    1990-1991: العودة إلى الرجاء البيضاوي.
    1991: إعتزاله كرة القدم.
    شارك في أزيد من 140 مباراة دولية مع المنتخب المغربي.

 
 
 
 

       

 

 

 

 

 

أفضل عشرة لاعبين في تاريخ المنتخب المغربي

 

نجوم الكرة المغربية

البطولة الوطنية المغربية

المنتخب المغربي لكرة القدم